الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
384
تفسير روح البيان
الصيف ثم السرطان المهملة ثم الأسد ثم السنبلة ثم الميزان ثم العقرب وبين الزبانيين من العقرب وهما قرناها وكوكبان نيران في قرني العقرب كما في القاموس وبين وركي الأسد ورجليه وهما السماك ككتاب يطلع الغفر الذي به مولد الأنبياء عليهم السلام وفيه قالوا خير المنازل في الأبد * بين الزباني والأسد لأنه يليه من الأسد ذنبه ولا ضرر فيه ومن العقرب زبانياها ولا ضرر فيهما وانما تضر بذنبها إذا شالته اى رفعته وهو الشولة في المنازل اى ما تشول العقرب من ذنبها وكوكبان نيران ينزلهما القمر يقال لهما حمة العقرب ثم القوس ثم الجدى ثم الدلو ثم رشاء الدلو وهو منزل للقمر وهو الحوت يحسب في البروج وفي المنازل وجعل اللّه الشهور على عدد هذه البروج فقال تعالى ان عدة الشهور عند اللّه اثنا عشر شهرا قال في كشف الاسرار واين برجها بر چهار فصل است يك فصل از ان وقت بهار است سه ماه وآفتاب اندرين سه ماه در حمل وثور وجوزا باشد وفصل دوم روزكار صيف است تابستان كرم سه ماه وآفتاب اندرين سه ماه در سرطان وأسد وسنبله باشد وفصل سوم روزكار خريف است سه ماه وآفتاب اندرين سه ماه در ميزان وعقرب وقوس باشد وفصل چهارم روزكار زمستانست سه ماه وآفتاب اندرين سه ماه در جدى ودلو وحوت باشد وهر فصلى را طبعى ديكرست وكردش أو ديكر . يقول الفقير أيده اللّه القدير الفصل الربيعي عبارة عن ثلاثة أشهر يعبر عن أولها بأذار وعن الثاني بنيسان وعن الثالث بأيار فإذا مضت سبع عشرة ليلة من الشهر الأول استوى الليل والنهار بأن يكون كل منهما ثنتى عشرة ساعة ثم يأخذ النهار من الليل كل يوم شعيرة حتى إذا مضت سبعة عشر يوما من حزيران وهو أول فصل الصيف وبعده تموز ثم اغستوس يكون النهار خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات ويكون اليوم أطول الأيام كما أن الليلة تكون أقصر الليالي ثم يأخذ الليل من النهار على عكس ما سبق فينتقص من النهار كل يوم شعيرة حتى إذا مضت سبعة عشر يوما من أيلول وهو أول فصل الخريف وبعده تشرين الأول الذي هو أوسط الخريف ثم تشرين الثاني الذي هو آخره استوى الليل والنهار أيضا ثم يتزايد الليل كل يوم شعيرة حتى إذا كان سبعة عشر يوما من كانون الأول وهو أول فصل الشتاء وبعده كانون الثاني ثم شباط ينتهى طول الليل بان يكون خمس عشرة ساعة وقصر النهار بأن يكون تسع ساعات فهذا الحساب يعود ويدور أبدا انى ساعة القيام فاللّه تعالى يولج الليل في النهار اى يدخله فيه بأن ينقص من ساعات الليل ويزيد في ساعات النهار وذلك إذا مضى من كانون الأول سبعة عشر يوما إلى أن يمضى من حزيران هذا العدد وذلك ستة أشهر وهي كانون الأول وكانون الثاني وشباط وأذار ونيسان وأيار ويولج لنهار في الليل اى يدخله فيه بأن ينقص من ساعات النهار ويزيد في ساعات الليل وذلك ستة أشهر أيضا وهي حزيران وتموز واغستوس وأيلول وتشرين الأول